10 مارس 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

إيران تطلق آلاف الصواريخ والمسيّرات على الخليج وتصعيد مواجهة مفتوحة

أخبار العالم 08 مارس 2026 إيجاز برس - متابعات خاصة
الدفاع الجوي الخليجية تتعامل مع الصواريخ الإيرانية
الدفاع الجوي الخليجية تتعامل مع الصواريخ الإيرانية

 

في تصعيد هو الأعنف حتى الآن، أشارت قناة العربية إلى أن إيران أطلقت نحو 2700 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه دول الخليج، في موجات عسكرية غير مسبوقة تضرب الاستقرار الإقليمي وتوسع رقعة الحرب التي دخلت مراحل خطيرة على الصعيدين العسكري والاقتصادي.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه شن موجة جديدة من الضربات في “كل أنحاء إيران”، مستهدفا مواقع عسكرية وصفها بأنها تشكل جزءاً من بنيتها الدفاعية والاستراتيجية، في ما يبدو ردّاً مباشراً على حملة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.

وفي تطور خطير آخر، أكد موقع أكسيوس الأميركي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان إرسال قوات خاصة لتنفيذ عملية تستهدف السيطرة على المخزون النووي الإيراني، في إطار تحركات عسكرية يترافق معها ضغط استخباراتي متصاعد يهدف إلى منع طهران من الوصول إلى قدرة نووية تؤدي إلى إحداث تغيير جذري في موازين القوة.

بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته قادرة على مواصلة “ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف أميركي وإسرائيلي في المنطقة، في إشارة إلى أن ردود إيران العسكرية ليست مجرد تصعيد سريع، بل خطة طويلة الأمد لردع خصومها واستنزاف قدراتهم.

وفي أول رد عربي موحد على هذه الضربات، أعلنت الجامعة العربية عقد اجتماع طارئ اليوم الأحد لبحث “العدوان الإيراني وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة”، وسط توقعات بإصدار بيان شديد اللهجة يدين الاستهداف المتكرر لأراضي الدول العربية ويطالب المجتمع الدولي بوقف التصعيد قبل أن يتحول إلى مواجهة إقليمية شاملة.

من جانبه، وجّه وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، تحذيراً صارماً لطهران من “الحسابات الخاطئة”، مؤكداً أن المملكة لن تتردد في اتخاذ كل الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية سيادتها وأمن مواطنيها، في وقت تتصاعد فيه التحركات العسكرية السعودية وتتكثف الإجراءات الأمنية لحماية المجال الجوي والممرات البحرية الحيوية.

الضربات الإيرانية لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل طالت الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الحيوية؛ إذ يشهد مضيق هرمز توقفاً شبه كامل لحركة الشحن، بينما تتصاعد المخاوف من تأثيرات سعرية على أسواق النفط والطاقة العالمية، ومع دخول الحرب أسبوعها الجديد، يبدو أن المنطقة تقف على حافة مواجهة أعمق لا تقتصر تداعياتها على الشرق الأوسط فحسب، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتكنولوجيا.

ومع كل هذه التطورات، يبقى التساؤل الأكبر: هل ستطغى الحلول الدبلوماسية على منطق القوة؟ أم أن الحرب الحالية ستدفع المنطقة نحو فصل جديد من الصراع يشمل دولاً فاعلة في النظام الدولي، وقد يعيد رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط لأجل غير معلوم؟

متعلقات