العليمي يشارك في تنصيب رئيس جيبوتي ويبحث مع جيله تطورات اليمن وأمن البحر الأحمر
شارك رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، ومعه عضو المجلس الفريق الركن محمود الصبيحي، اليوم السبت، في مراسم تنصيب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، الذي أُعيد انتخابه لولاية رئاسية جديدة، وذلك بحضور ممثلين عن 35 دولة من القادة ورؤساء الحكومات والوفود الإقليمية والدولية.
وقدم العليمي تهانيه للرئيس جيله بمناسبة فوزه بثقة الشعب الجيبوتي وأدائه اليمين الدستورية، مشيداً بقيادته ودوره في تعزيز استقرار جيبوتي في محيط إقليمي مضطرب.
وأكد أن مشاركته في مراسم التنصيب تعكس خصوصية العلاقات الثنائية بين اليمن وجيبوتي، وحرص القيادة اليمنية على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن الجماعي في المنطقة.
وعقب مراسم التنصيب، عقد العليمي لقاءً مع الرئيس الجيبوتي بحضور عضو مجلس القيادة الفريق محمود الصبيحي، جرى خلاله بحث التطورات المحلية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد العليمي بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، معبراً عن تقديره للمواقف الجيبوتية الداعمة للشعب اليمني، بما في ذلك استضافة الآليات الأممية المتعلقة بالملف اليمني والتسهيلات المقدمة للجالية اليمنية.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب تفعيل اللجنة اليمنية الجيبوتية المشتركة وتعزيز التنسيق الإقليمي.
كما وضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي نظيره الجيبوتي في صورة التطورات على الساحة اليمنية، بما يشمل جهود تعزيز التماسك المؤسسي وتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والخدمية بدعم من المملكة العربية السعودية.
وأكد الجانبان أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل مسؤولية جماعية ومصلحة حيوية مشتركة، مشددين على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وحماية الملاحة الدولية.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن التطورات في منطقة القرن الإفريقي، حيث أشاد العليمي بالدور الجيبوتي في دعم جهود السلام والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدته وسيادته.
حضر اللقاء رئيس جهاز أمن الدولة اللواء محمد عيضة، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة اللواء الركن صالح المقالح، وسفير اليمن لدى جيبوتي عبدالله السقطري.
