10 مارس 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

مجلس خبراء القيادة في إيران يعلن تعيين مجتبى خامنئي قائدًا للبلاد خلفًا لوالده

دولية 09 مارس 2026 متابعات خاصة
 تعيين رجل الدين الإيراني مجتبى خامنئي قائدًا للجمهورية الإسلامية، خلفًا لوالده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي
تعيين رجل الدين الإيراني مجتبى خامنئي قائدًا للجمهورية الإسلامية، خلفًا لوالده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي

 

أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، في بيان عاجل، تعيين رجل الدين الإيراني مجتبى خامنئي قائدًا للجمهورية الإسلامية، خلفًا لوالده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، في خطوة تعد من أبرز التحولات السياسية في إيران منذ عقود.

 

قرار بعد مداولات داخلية

وقال المجلس، وهو الهيئة الدستورية المخولة باختيار وعزل المرشد الأعلى في البلاد، إن القرار جاء بعد سلسلة من المشاورات والاجتماعات التي عقدها أعضاؤه عقب شغور منصب القيادة. وأوضح البيان أن اختيار مجتبى خامنئي جاء استنادًا إلى ما وصفه المجلس بـ”المعايير الدينية والسياسية اللازمة لقيادة الدولة”، وفق الدستور الإيراني.

ويضم مجلس الخبراء، المنتخب من قبل الشعب، عشرات العلماء ورجال الدين، وتتمثل مهمته الأساسية في اختيار المرشد الأعلى والإشراف على أدائه، وهو المنصب الأعلى في هرم السلطة داخل الجمهورية الإسلامية.

 

من هو مجتبى خامنئي؟

ويُعد مجتبى خامنئي، وهو أحد أبناء المرشد السابق، من الشخصيات المؤثرة داخل دوائر السلطة الدينية والسياسية في إيران، رغم ابتعاده النسبي عن الظهور الإعلامي. وتشير تقارير متعددة إلى أنه لعب دورًا في إدارة شبكات نفوذ داخل مؤسسات الدولة، خصوصًا في العلاقة مع بعض القيادات في الحرس الثوري الإيراني.

وعلى مدار السنوات الماضية، ترددت تكهنات حول إمكانية توليه منصب المرشد الأعلى في حال شغور المنصب، الأمر الذي كان يثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والدينية في إيران.

 

أول انتقال قيادي من الأب إلى الابن

ويُنظر إلى هذه الخطوة بوصفها سابقة في تاريخ النظام السياسي الإيراني منذ قيام الثورة الإيرانية، إذ لم يسبق أن انتقلت القيادة العليا في البلاد من الأب إلى الابن. فقد تولى منصب المرشد الأعلى سابقًا كل من روح الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، ثم خلفه علي خامنئي منذ عام 1989.

ويرى مراقبون أن تعيين مجتبى خامنئي قد يفتح نقاشًا داخليًا واسعًا بشأن طبيعة النظام السياسي في إيران، وما إذا كان يتجه نحو تكريس نمط أكثر تركيزًا للسلطة داخل دائرة ضيقة من النخبة الدينية والسياسية.

 

تداعيات محتملة داخليًا وإقليميًا

ويتوقع محللون أن ينعكس هذا التطور على توازنات السلطة داخل إيران، خاصة في العلاقة بين المؤسسة الدينية والأجهزة العسكرية، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد أحد أهم ركائز النظام.

كما قد تكون لهذا القرار انعكاسات على السياسات الإقليمية لطهران، في ظل التوترات القائمة في الشرق الأوسط، ودور إيران في عدد من الملفات الإقليمية.

حتى الآن، لم تصدر ردود فعل دولية واسعة على القرار، بينما تترقب الأوساط السياسية والإعلامية داخل إيران وخارجها ملامح المرحلة المقبلة تحت قيادة المرشد الجديد.

متعلقات