25 أغسطس 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

من هم المرشحون لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة؟

دولية 25 أغسطس 2026 إيجاز برس – رويترز

 

يتنافس ثمانية مرشحين حتى الآن على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، الذي سيخلف أنطونيو جوتيريش مع انتهاء ولايته نهاية العام الجاري، على أن يبدأ الأمين العام الجديد ولاية مدتها خمس سنوات اعتبارا من الأول من يناير 2027. وأظهر استطلاع غير رسمي ثان أجراه مجلس الأمن، الجمعة، تقدّم كارولين رودريجيز-بيركيت من جيانا بفارق ضئيل، وفقا لمصادر مطلعة على عملية الاختيار.

وفيما يلي أبرز المرشحين الذين يخوضون السباق حتى الآن:

 

رافائيل جروسي

يشغل رافائيل جروسي، وهو دبلوماسي أرجنتيني يبلغ من العمر 65 عاما، منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ ست سنوات، وبرز خلال السنوات الماضية بحضوره المكثف ودبلوماسيته في عدد من الأزمات الدولية.

وقاد جروسي مفاوضات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، كما نجح في إرسال فريق من الوكالة إلى محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، التي تسيطر عليها روسيا.

ويرى عدد من الدبلوماسيين أنه من أبرز المرشحين، خصوصا بعد سنوات من التعامل مع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، الذين يمثل دعمهم عاملا حاسما في اختيار الأمين العام. إلا أن روسيا أبدت تحفظات بشأن حملته. 

 

ريبيكا جرينسبان

تبلغ ريبيكا جرينسبان 70 عاما، وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا وترأس مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. وتقدم نفسها باعتبارها مؤيدة للتعددية وتسعى إلى إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز دورها في السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة. وتقول جرينسبان إنها تسعى إلى قيادة أكثر مرونة وفاعلية، مع الحفاظ على القيم الأساسية للمنظمة.

وكانت قد تصدرت الاستطلاع غير الرسمي الأول في مجلس الأمن، فيما جاءت في المركز الثاني في الاستطلاع الثاني، بحسب مصادر قريبة من العملية.

 

ميتشيل باشيليت

ميتشيل باشيليت، البالغة 74 عاما، رئيسة سابقة لتشيلي لفترتين، وشغلت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، كما ترأست هيئة الأمم المتحدة للمرأة بين عامي 2010 و2013.

ورغم دعم البرازيل والمكسيك لها، سحبت تشيلي دعمها لترشحها في مارس الماضي بعد تحول القيادة السياسية في البلاد نحو اليمين.

وتعرضت باشيليت لانتقادات من محافظين أمريكيين بسبب مواقفها المؤيدة لحق الإجهاض، كما انتقدها أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بسبب موقفها من ملف حقوق الإنسان في الصين، ولا سيما قضية مسلمي الإيغور. 

 

ماكي سال

ماكي سال، البالغ 64 عاما، جيولوجي ورئيس سابق للسنغال، شغل المنصب لمدة 12 عاما حتى عام 2024.

ويركز سال على دعم الدول النامية المثقلة بالديون، ويدعو إلى إصلاح مجلس الأمن ومنح الدول النامية تمثيلا أكبر في أقوى هيئة أممية.

ورشحت بوروندي سال للمنصب، وفي حال انتخابه سيصبح ثالث أمين عام أفريقي للأمم المتحدة بعد المصري بطرس بطرس غالي والغاني كوفي عنان.

 

ماريا فرناندا إسبينوسا

تبلغ إسبينوسا 61 عاما، وشغلت منصبي وزيرة الخارجية والدفاع في الإكوادور، كما كانت سفيرة لبلادها لدى الأمم المتحدة ورئيسة للجمعية العامة بين عامي 2018 و2019.

وتقول إن خبرتها داخل الأمم المتحدة وخارجها منحتها معرفة عميقة بالمؤسسة، وتدعو إلى استعادة المنظمة قدرتها على تحديد الأولويات والتنفيذ وتعزيز الثقة السياسية بها.

وتؤكد إسبينوسا أن الأمم المتحدة تحتاج إلى إصلاحات تجعلها أكثر كفاءة وفاعلية في مواجهة الأزمات الدولية.

 

كارولين رودريجيز- بيركيت

تشغل رودريجيز-بيركيت، وهي دبلوماسية وسياسية من جيانا، منصب الممثل الدائم لبلادها لدى الأمم المتحدة منذ عام 2020، وكانت أول امرأة في تاريخ جيانا تتولى وزارة الخارجية، كما كانت أول شخصية من السكان الأصليين تصل إلى هذا المنصب.

وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة وأول شخصية من منطقة الكاريبي تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

وتتعهد رودريجيز-بيركيت بجعل المنظمة أكثر فاعلية من خلال تعزيز جهود منع الصراعات والعمل المناخي. وقد أظهر الاستطلاع غير الرسمي الثاني تقدمها بفارق ضئيل على بقية المرشحين.

 

أولارا أوتونو

أولارا أوتونو دبلوماسي أوغندي ووكيل سابق للأمين العام للأمم المتحدة، ويبلغ 75 عاما. ويدعو إلى استعادة السلطة الأخلاقية للمنظمة ومواصلة الإصلاحات المؤسسية.

ويتعهد أوتونو بإعطاء أولوية لإنهاء الصراعات الدولية الكبرى، وإنشاء هيئة للإشراف على أنشطة الأمم المتحدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ دون الإضرار بالتنمية الاقتصادية. 

 

إيفون باكي

دخلت إيفون باكي، وهي دبلوماسية إكوادورية تبلغ 75 عاما، السباق في أغسطس بعد ترشيح تونجا لها، لتصبح المرشحة الثامنة.

ولدت باكي لأبوين مهاجرين من لبنان، وعاشت في لبنان خلال الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، وتضع قضية منع الصراعات في صدارة حملتها.

وتقول باكي إنها ستتبنى نهجا ميدانيا، من خلال الحضور في مناطق الحروب والتوتر والتواصل المباشر مع أطراف الصراعات لمنع اندلاعها. كما تدعو إلى إصلاح مجلس الأمن وتعزيز تمثيل الدول فيه.

 

كيف يتم اختيار الأمين العام؟

يختار مجلس الأمن مرشحا ويوصي به الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويتطلب القرار الحصول على تسعة أصوات على الأقل من أعضاء المجلس الـ15، مع عدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض.

وتتم عملية الاختيار عبر عدة جولات من الاستطلاعات غير الرسمية، ويمكن أن تستمر حتى أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر، فيما يبقى الباب مفتوحا أمام دخول مرشحين جدد إلى السباق. ويظل تجنب اعتراض أي من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا عاملا حاسما في حسم المنافسة. 

 

متعلقات