الحوثيون يسحبون شرطة المرور في إب إلى الجبهات ويستبدلونهم بعناصر نسائية
خاص |
كشفت مصادر محلية خاصة لـ«إيجاز برس» عن تصعيد جديد في عمليات الحشد والتعبئة التي تنفذها جماعة الحوثي في محافظة إب، شمل سحب عدد من أفراد شرطة المرور من مواقع عملهم والدفع بهم نحو معسكرات التدريب والجبهات.
وقالت المصادر إن الجماعة كثفت خلال الأيام الأخيرة استدعاء عناصر من الأجهزة الأمنية، في إطار مساع لتعويض النقص في أعداد المقاتلين، بالتزامن مع التحركات العسكرية المتزايدة في جبهات قريبة من المحافظة.
وأوضحت أن عددا من أفراد شرطة المرور جرى سحبهم من شوارع مدينة إب ومواقع أخرى، فيما استعانت الجماعة بعناصر نسائية لتغطية بعض مهام تنظيم حركة السير والمرور.
وبحسب المصادر، فإن استدعاء عناصر المرور يأتي ضمن حملة أوسع لإعادة توزيع القوى البشرية التابعة للجماعة، ونقل أفراد من الأجهزة الأمنية والخدمية إلى المسار العسكري، مع إخضاع بعضهم لدورات وتدريبات قبل الدفع بهم إلى مواقع القتال.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تحركات حوثية في محافظة إب ومناطق التماس المجاورة، خصوصا باتجاه جبهات الضالع وتعز، وسط تعزيزات واستحداث نقاط تفتيش وتحركات للمجندين.
وكانت تقارير صحفية حديثة قد أفادت باستدعاء الحوثيين أفرادا من إدارات المرور وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيدا بإلحاقهم بالوحدات القتالية، في مؤشر على اتساع نطاق عمليات الحشد داخل الأجهزة التابعة للجماعة.
وتشير المعلومات التي حصل عليها «إيجاز برس» إلى أن عملية سحب أفراد المرور لا تبدو حالة منفردة، وإنما تأتي في سياق حملة أوسع لإفراغ بعض المؤسسات والأجهزة من عناصرها وإعادة توجيههم نحو النشاط العسكري.
وتثير هذه الإجراءات تساؤلات بشأن انعكاس عمليات الحشد على مستوى الخدمات الأمنية والمدنية في محافظة إب، خصوصا مع استمرار نقل موظفين وعناصر أمنية من مواقعهم الأصلية إلى المعسكرات والجبهات.
إيجاز برس – خاص