ليعود الجميع إلى مواقعهم
ليس هذا وقت للأسى والنواح، ولا حتى وقت محاسبة، وإن كان من المهم معرفة الحقيقة، والإجابة على سؤال كيف ولماذا حدث كل ما حدث. فذلك يساعد كثيرًا في استعادة زمام المبادرة، وإعادة تنظيم الصفوف المنفلتة، وتنظيفها من حالات الاختراق إن وجدت. والعودة إلى حالة الاستعداد وجو المعركة وروحها، والتذكير بأهدافها النبيلة.
علينا الاعتراف لشعبنا بخسارة معركة المخا، أما الحرب فتلك هي بداياتها، ولن تكون البدايات كالنهايات، لن يكتب الحوثيين وإيران هذه النهاية، تذكروا أننا هزمناهم مرتين، سحقنا كل مقاومة لهم في نهم، وكنا على بعد سبعين كيلومتر من صنعاء، وبعد ذلك في الحديدة. حتى وقفنا في قلب المدينة، كان النصر في المعركتين حليفنا، كانت المعنويات مرتفعة، والقيادة واحدة، والهدف واضح، والعقيدة راسخة.
ورغم الخسارة في الأرواح والمعدات، لا زلنا نملك كل عناصر وأسباب وعوامل النصر. لا زلنا نملك ثلثي الأرض، ويدعمنا معظم أهلنا. ويقف الأشقاء إلى جانبنا. يسندنا المجتمع الدولي، لدينا الإرادة وتتملكنا عزيمة لا تلين للوصول إلى صنعاء. ليعود الجميع ضباط وجنود إلى وحداتهم في المواقع الجديدة. وثقوا بأن النصر فهو حليفنا بإذن الله.
رئيس مجلس الشورى
النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام