هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف دول الخليج وتوقع قتلى وإصابات
تعرضت عدة دول خليجية اليوم الخميس لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفرت في الإمارات عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء سقوط شظايا صاروخية في شارع سويحان بأبو ظبي، بعد اعتراض صاروخ باليستي، وفق ما أفاد به مكتب أبو ظبي الإعلامي. كما تضررت عدد من المركبات جراء الشظايا الصاروخية، في حين لم تُحدد هوية القتيلين بعد.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تصدت للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة منذ صباح اليوم، فيما سجلت أبو ظبي أمس الأربعاء اعتراضها 357 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخًا جوالًا، و1815 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة منذ فجر اليوم، كان آخرها ثلاث مسيرات استهدفت المنطقة الشرقية.
وفي البحرين، أفادت وزارة الداخلية بأن الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق في منشأة بمحافظة المحرق جراء الهجوم، دون تسجيل إصابات.
أما في الكويت، فقد أكد الحرس الوطني اعتراض مسيرتين في مواقع مختلفة، ضمن جهود حماية المواقع الحيوية وتعزيز الأمن، مع دعوة السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات الرسمية لضمان سلامتهم.
وجددت كل من الكويت والإمارات والبحرين والسعودية وقطر والأردن أمس الأربعاء إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية، معتبرة هذه الأعمال انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الدول في بيان مشترك أن الهجمات التي تنفذها فصائل مسلحة موالية لإيران من أراضي العراق على منشآت وبنية تحتية في الخليج تشكل خرقًا واضحًا للقوانين الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يلزم إيران بوقف أي اعتداء أو تهديد على دول الجوار فورًا ودون شروط.
وتتعرض دول الخليج منذ 28 فبراير/شباط الماضي لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في إطار ما تقول طهران إنه "رد عسكري على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية"، رغم أن هذه الهجمات تسببت بأضرار في منشآت مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ سكنية.