هجوم صاروخي في حجة يودي بحياة 15 مدنياً بينهم أطفال وإدانة دولية للقصف
أعلن الجيش اليمني، مساء الأحد، مقتل 15 مدنياً بينهم أطفال وإصابة آخرين في هجوم صاروخي استهدف تجمعًا للمدنيين أثناء الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة شمال غربي اليمن، متهمًا جماعة الحوثي بالوقوف وراء الحادثة.
وجاء ذلك في بيان صادر عن المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة التابع للجيش اليمني، نشر على حسابه الرسمي في منصة فيسبوك، مشيرًا إلى أن الانفجار وقع أثناء تجمع المواطنين حول مائدة الإفطار، ما أسفر عن سقوط ضحايا من الأطفال والبالغين.
ونقلت المصادر الطبية أن "حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، نظرًا لشدة الانفجار واختلاط أشلاء بعض الضحايا".
وأدان المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) القصف الصاروخي، موضحًا أنه استهدف منزل المواطن عادل الجنيد أثناء تجمع الأهالي لتناول وجبة الإفطار، ما أسفر عن سقوط 15 مدنياً بين قتيل وجريح، بينهم أطفال.
ومن بين الضحايا المؤكدين:
• مودة أكرم الشاوش (3 سنوات)
• عبدالرحمن مصعب الطيب (5 سنوات)
• أسماء مصعب الطيب (3 سنوات)
• طارق عادل جنيد (عامان)
واعتبر المركز أن توجيه نيران المدفعية نحو منزل مدني في وقت تجمع العائلات للإفطار خلال رمضان يمثل انتهاكًا جسيمًا للشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات تعكس "استخفافًا ممنهجًا بحياة المدنيين"، محذراً من أن استمرار القصف يزيد من الكلفة الإنسانية للنزاع ويقوض الالتزامات القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين.
ودعا المركز المجتمع الدولي والآليات الأممية المعنية بحقوق الإنسان إلى توثيق الانتهاكات والتحرك الجاد لمساءلة مرتكبيها، واتخاذ تدابير عملية لوضع حد لهذه الهجمات.
يأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان الجيش اليمني مقتل 5 من جنوده وسقوط 11 قتيلاً من مسلحي الحوثي خلال مواجهات في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، في أعلى حصيلة ضحايا المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن خلال عام 2026.