هل تقترب المعركة من صنعاء؟ تصريحات العقيلي تفتح باب التساؤلات

أثار تصريح وزير الدفاع طاهر العقيلي بشأن أن “مؤشر العمليات يتجه نحو صنعاء” موجة من التساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت العاصمة صنعاء ستعود مجددًا إلى واجهة المشهد العسكري بعد فترة من الجمود النسبي.

 

التصريح الذي جاء خلال اجتماع عسكري. لا يبدو هذه المرة في إطار الخطاب التحشيدي المعتاد. وفق مراقبين. بل يتقاطع مع تسريبات من مصادر متعددة تتحدث عن ترتيبات لعمليات مشتركة محتملة خلال الفترة القادمة.
 
ويأتي ذلك في ظل إعادة ترتيب داخل المؤسسة العسكرية الحكومية، ومحاولات لتوحيد مركز القرار العسكري، بالتوازي مع مؤشرات ورسائل إقليمية توحي بأن خيار الحسم العسكري لم يُستبعد بشكل نهائي، كما كان يُعتقد في وقت سابق.
 
ويرى متابعون أن عودة صنعاء إلى الطاولة كعنوان عسكري قيد الدراسة، حتى دون تحديد توقيت واضح، تعكس تحولات في الحسابات السياسية والعسكرية. ومع ذلك، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى واقعية هذا التوجه، وإمكانية ترجمته عمليًا على الأرض في ظل التعقيدات الميدانية والإقليمية المحيطة بالملف اليمني.