قدّمت الخطوط الجوية اليمنية اعتذاراً رسمياً للمسافرين على خلفية موجة تأخير الرحلات خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن ما حدث جاء نتيجة ظروف تشغيلية خارجة عن إرادتها، في ظل تحديات فنية ولوجستية معقّدة.
وفي بيان رسمي وزّعه الناطق باسم الشركة حاتم الشعبي على وسائل الإعلام، أوضحت الشركة أن السبب الرئيسي للتأخيرات يعود إلى محدودية الأسطول الجوي، الذي لا يتجاوز أربع طائرات فقط، في وقت تخضع فيه بعض الطائرات للصيانة الدورية الإلزامية.
وشددت على أن إجراءات الصيانة تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون بها تحت أي ظرف، باعتبار أن سلامة الركاب والطاقم والطائرة تأتي في مقدمة الاعتبارات التشغيلية.
وأشار البيان إلى أن الأسطول الحالي يخدم 22 محافظة يتجاوز عدد سكانها 42 مليون نسمة، إلى جانب تشغيل رحلات إلى وجهات داخلية ودولية في إفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يضاعف الضغط التشغيلي في ظل ظروف استثنائية وصعوبات فنية مستمرة.
وأكدت الشركة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تعزيز قدرتها التشغيلية عبر خطة لتوسيع الأسطول، تتضمن إدخال طائرة جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة، وشراء طائرة إضافية قبل نهاية العام الجاري، بما يسهم في تقليص فترات التأخير وتحسين انتظام الرحلات.
ولفت البيان إلى أن تأخر الرحلات لا يقتصر على شركة بعينها، بل يُعد ظاهرة معروفة حتى لدى كبرى شركات الطيران العالمية، وغالباً ما يرتبط بمتطلبات السلامة والصيانة الدورية أو الطارئة، إضافة إلى العوامل الجوية وازدحام المجال الجوي، مؤكداً أن الالتزام بمعايير السلامة قد يفرض أحياناً تقديمها على الالتزام الصارم بالجداول الزمنية.
