19 أغسطس 2026
مساحة إعلانية إعلانك في إيجاز برس

تكتل يمني من 22 حزبا ومكونا يدعو لجبهة موحدة لمواجهة الحوثيين

عامة 19 أغسطس 2026 إيجاز برس - متابعات خاصة

 

أعلن تكتل يضم أبرز الأحزاب والقوى السياسية اليمنية، الأربعاء، أن المواجهة مع جماعة الحوثي ستكون «شاملة وحاسمة» حتى هزيمة الجماعة واستعادة مؤسسات الدولة، داعيا إلى توحيد الصف الوطني ودعم الجبهات العسكرية.

وقال التكتل، عقب اجتماع ناقش التطورات السياسية والميدانية، إن التصعيد الحوثي المدعوم إيرانيا في مأرب والساحل الغربي وبقية الجبهات يضع اليمن أمام «مفترق طرق»، مؤكدا أن المواجهة لن تنتهي إلا بهزيمة الجماعة واستعادة الدولة.

ويضم التكتل اثنين وعشرين حزبا ومكونا سياسيا، بينها المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، واتحاد الرشاد اليمني، في خطوة تعكس مسعى لتقريب مواقف قوى سياسية وعسكرية متعددة في مواجهة الحوثيين.

ودعا التكتل اليمنيين إلى «اليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات»، معلنا دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، في الخطوات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية.

كما أدان ما وصفه بـ«التصعيد الحوثي»، معتبرا أنه يمثل خرقا لجهود التهدئة والحل السياسي، واستمرارا لنهج الجماعة، ودعا إلى دعم الجبهات، مشددا على أن تحقيق الانتصار يتطلب «وحدة الصف الوطني وحماية جميع مكونات المجتمع اليمني».

وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية تصعيدا عسكريا متزايدا، وسط دعوات لتوحيد الرؤية بين القوى المناهضة للحوثيين وتنسيق الجهود السياسية والعسكرية واللوجستية.

ميدانيا، أعلنت القوات الحكومية، الأربعاء، إحباط محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية في جبهة القصر شرقي مدينة تعز، فيما قالت إنها أجبرت المهاجمين على الفرار والتراجع. وكانت القوات قد أعلنت، الثلاثاء، مقتل وإصابة عدد من الحوثيين في غارات بطائرات مسيرة على جبهة الصلو جنوب شرقي تعز.

ويأتي التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي منذ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل ألفين واثنين وعشرين، فيما شهدت الأسابيع الأخيرة تجدد المواجهات في محافظات مأرب والجوف والضالع وتعز، وسط استمرار الأزمة الإنسانية والاقتصادية في البلاد.

متعلقات