العولقي يتعهد بتطوير الإعلام وتحسين أوضاع الصحفيين وتعزيز الحريات
تعهد وزير الإعلام اليمني سالم العولقي، بإطلاق مسار لتحديث المؤسسات الإعلامية الرسمية والارتقاء بأدائها، وتحسين الأوضاع المهنية والمعيشية للصحفيين والإعلاميين، وتعزيز الحريات الصحفية، وذلك عقب أدائه اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
وقال العولقي، في أول تصريح له عقب توليه المنصب، إن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تطوير أدوات المؤسسات الإعلامية الرسمية بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، والاستثمار في تأهيل كوادرها وبناء قدراتها وتحسين بيئة العمل، بالاستفادة من الخبرات المتراكمة وترسيخ العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والاستمرارية.
وأكد أن أوضاع الصحفيين والإعلاميين والعاملين في القطاع ستكون في صدارة اهتماماته، مشيرا إلى العمل على تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، وصون حقوقهم، وتعزيز الحريات الصحفية والإعلامية، وتوفير الضمانات اللازمة لممارسة العمل الصحفي بحرية ومسؤولية، بما يكفل حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
وفي سياق متصل، أبدى الوزير حرصه على توسيع التعاون مع وسائل الإعلام الخاصة والأهلية والمستقلة، وبناء شراكة مسؤولة مع مختلف المكونات والكيانات الصحفية، انطلاقا من أهمية التعددية الإعلامية واحترام استقلالية المؤسسات، وتعزيز قيم المهنية والمصداقية والموضوعية وحرية الرأي والتعبير.
وعلى الصعيد الوطني، شدد العولقي على أن مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الانقلابي والطائفي تمثل أولوية تتطلب توحيد الخطاب والجهود الإعلامية، وتسخير الإمكانات لكشف انتهاكاتها وممارساتها ومواجهة خطابها التضليلي، وتعزيز الوعي الوطني، محذرا من أن المناكفات والصراعات البينية تستنزف الجهود وتصرف الأنظار عن المعركة الوطنية.
وأعرب وزير الإعلام عن شكره لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ورئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، على الثقة التي منحوه إياها، مؤكدا إدراكه لحجم المسؤولية والتحديات التي يواجهها القطاع الإعلامي في المرحلة الراهنة.
كما ثمن جهود سلفه معمر الإرياني خلال سنوات توليه الوزارة، وما بذله في ظروف استثنائية، مؤكدا الحرص على البناء على ما تحقق من جهود وتعزيز الإيجابيات، بما يضمن استمرارية الأداء المؤسسي وتراكم الخبرات.
وأكد العولقي تطلعه إلى العمل بروح الفريق الواحد مع قيادات وكوادر وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها، وبالتعاون مع الصحفيين والإعلاميين في الداخل والخارج، من أجل بناء إعلام وطني مهني ومسؤول، يعبر عن قضايا المواطنين وتطلعاتهم، ويدافع عن الحقيقة ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.