بعث السفير محمد صالح طريق، سفير الجمهورية اليمنية لدى أنقرة، برقية عزاء ومواساة إلى معالي الدكتور قاسم محمد بحيبح وزير الصحة العامة والسكان، في وفاة والده الشيخ محمد قاسم عبدالله بحيبح، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء والإصلاح.
وأشاد السفير في برقيته بمناقب الفقيد، مشيرا إلى ما عُرف عنه من حكمة ورجاحة رأي وسعي دائم في جمع الكلمة ولمّ الشمل، مؤكدًا أن قبيلة مراد فقدت برحيله أحد أقيالها ورجالاتها البارزين، كما خسر اليمن قامة اجتماعية كان لها حضورها وأثرها في محيطها القبلي والمجتمعي.
نص التعزية:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ صدق الله العظيم
معالي الدكتور/ قاسم محمد بحيبح وزير الصحة العامة والسكان وإخوانه الكرام المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ صادق، تلقّينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الوالد الشيخ/ محمد قاسم عبدالله بحيبح، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ حافلةٍ بالخير والإصلاح، عُرف خلالها بالحكمة، ورجاحة الرأي، والسعي في جمع الكلمة ولمّ الشمل، فكان رحمه الله صاحب سيرةٍ طيبة، وذكرٍ حسن، وأثرٍ باقٍ في نفوس من عرفوه.
وإننا في هذا المصاب الجلل، نعزّي أنفسنا ونعزّيكم وإخوانكم وأسرتكم كافة، ومحبي الفقيد، وآل بحيبح وبني سيف خاصة، وقبيلة مراد عامة، في رحيل رجلٍ كريم السجايا، ثابت القيم، ترك إرثًا من المواقف المشرفة والعمل الصالح.
لقد فقدت قبيلة مراد أحد أقيالها ورجالاتها الذين عُرفوا بالحنكة والمروءة وحضور الكلمة، كما خسر اليمن برحيله قامةً اجتماعية كان لها أثرها في محيطها وقبيلتها ومجتمعها، غير أنّا مؤمنون بقضاء الله وقدره، راضون بحكمه، مستمسكون بالصبر الذي أمر به سبحانه في مثل هذه المواقف العظيمة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم وأهله وذويه جميل الصبر وعظيم السلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
أخوكم الأسيــــف السفير/ محمد صالح طريق أنقرة – تركيا 13 فبراير 2026
